تل أبيض

منتدى مدينة تل أبيض
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 غزوة بني النضير ( ربيع الاول السنة 4هـ /626 م )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمود البطحاوي
Admin
avatar

عدد الرسائل : 40
العمر : 34
توقيع المنتدى :







سبحان الله وبحمده
سبحان الله العظيم
اللهم إغفر لي ولوالديا
















تاريخ التسجيل : 21/06/2008

مُساهمةموضوع: غزوة بني النضير ( ربيع الاول السنة 4هـ /626 م )   الأحد يوليو 06, 2008 12:09 am


هم بني النضير ؟ بنو النضير قبيلة من قبائل اليهود في المدينة ، عاهدوا
الرسول صلى الله عليه وسلم على عدم الاعتداء وعدم نصر عدو له عليه الصلاة
والسلام ، يسكنون في ضاحية بأطراف المدينة بها خضرة ونخيل وماء تسمى منطقة
(( العوالي )) وظل عهدهم مع الرسول صلى الله عليه وسلم أربع سنوات كاملة
قبل أن تحدث هذه الغزوة . لما ضعفت شوكة اليهود بعد جلاء بني قينقاع عن
المدينة النبوية ، أخذ بنو النضير ، يتعاونون مع مشركي قريش بعد انتصار
المسلمين في بدر ، فعندما أراد أبو سفيان الثار خرج في

مئتي رجل ، وأتى سلام بن مشكم وهو سيد بني النضير فاستقبله وسقاه خمرا
وتعاون معه لإيذاء المسلمين .ثم هجم أبو سفيان على بعض البيوت وقتل رجلين
من الأنصار ثم عاد إلى مكة المكرمة . ثم نقض بنو النضير العهد ثانية عندما
رفضوا الاشتراك مع النبي صلى الله عليه وسلم في يوم أحد بحجة أن القتال
يدور يوم السبت وان العهد بينهم ينص على المشاركة في الدفاع داخل المدينة
وأحد خارجها ، في حين أعتبر النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد غزوة موجهة
إلى المدينة . ثم توالت الأحداث ضد مصلحة المسلمين بعد هزيمة أحد يوم
السبت 15 شوال 3 هـ / 625 م ، فاستهانت القبائل بأمرهم وأخذت تكيد لهم ،
فكانت حادثة الرجيع وهو ماء لقبيلة هذيل تعرض فيه ستة من أصحاب النبي صلى
الله عليه وسلم للقتل والأسر ثم كانت مجزرة بئر المعونة وهو بين أرض بني
عامر وبني سليم في نجد ، في صفر سنة 4 هـ ، حيث استشهد محمد بن المنذر بن
عمر ومعه أربعين من المسلمين على يد عامر بن الطفيل ومن ناصره من بني سليم
، ولم ينجوا منهم سوى اثنان كعب بن زيد وعمرو بن أمية الضميري ، الذي قتل
رجلين من بني عامر أثناء عودته ، رغم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان قد
ضمن لهما أمنهما . وكان بنو النضير حلفاء بني عامر ، لذلك خرج النبي صلى
الله عليه وسلم معه عشرة من كبار الصحابة منهم أبو بكر الصديق وعمر بن
الخطاب وعلي بن أبي طالب رضي الله عنهم إلى مقربة من قباء لدفع دية
الرجلين ، فحاول بنو النضير قتل النبي صلى الله عليه وسلم بان يلقي عمرو
بن جحاش صخرة عليه من على ظهر الجدار وهو جالس . لكن الله تعالى فضح
مؤامرتهم وأمر النبي صلى الله عليه وسلم بالعودة إلى المدينة . فخرج وكأنه
يريد قضاء حاجة له ، فلم يفطن له أحد ، ثم تبعه أصحابه ثم أنذر النبي صلى
الله عليه وسلم بني النضير بالجلاء عن حصونهم ومزارعهم خلال عشرة أيام
فاستعد اليهود للرحيل ، لكن زعيم المنافقين عبد الله بن أبي بن سلول
العوفي وعدهم بالمساعدة بألفين من العرب وحثهم على الصمود لان اخوتهم من
بني قريظة لن يخذلوهم وكذلك حلفاؤهم من غطفان . رفض بنو النضير الإنذار
وأخذوا يستعدون للقتال فرمموا حصونهم و أمدوها بالسلاح وزودوها بمؤونة
طعام تكفي اشهر طويلة . حاصر النبي صلى الله عليه وسلم يهود بني النضير في
حصونهم لمدة عشرين يوما وأخذ يقطع نخيلهم ويحرق بساتينهم ، ومنع مساعدة
المنافق عبد الله بن أبي بن سلول وحلفائهم من غطفان بعد أن رفض بنو قريظة
نقض العهد معه . فأيقن بنو النضير من سوء العاقبة وتملكهم الخوف والرعب
وطلبوا منهم حقن دمائهم مقابل الاستسلام والجلاء ، فأجابهم إلى طلبهم شرط
أن يخرج كل ثلاثة منهم في بعير يحملون عليه ما شاءوا من دون السلاح ،
فخرجوا في 600 بعير فنزل بعضهم في خيبر بزعامة حي بن أخطب وسلام بن مشكم
وكنانة بن الربيع ، ورحل البعض الآخر إلى أذرعات عند حدود بلاد الشام . في
أمر بني النضير يقول الله تعالى : ((هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ
كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِن دِيَارِهِمْ لِأَوَّلِ الْحَشْرِ مَا
ظَنَنتُمْ أَن يَخْرُجُوا وَظَنُّوا أَنَّهُم مَّانِعَتُهُمْ حُصُونُهُم
مِّنَ اللَّهِ فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا
وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُم بِأَيْدِيهِمْ
وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَار )) . سورة
الحشر الآية 2 لقد خربوا بيوتهم بأيديهم ، وذلك يتعلق بعقيدتهم فكل يهودي
يعلق على نجاف داره صحيفة فيها وصية موسى لبني إسرائيل ، لذلك حملوها معهم
عند جلائهم ، وقيل أن ما حملوه معهم هو أخشاب بيوتهم وهي غالية الثمن في
شبه الجزيرة العربية . وظن بنو النضير أن هذا الجلاء هو انتصار لهم فخرجوا
يرقصون في ابتهاج وسرور وقد تزينت نسائهم ويحملون الدفوف والمزامير . وقد
غنم المسلمون من يهود بني النضير 50 درعا و50 خوذة و 34 سيفا ، عدا
الأراضي والبساتين التي قسمت على المهاجرين حتى يصبحوا في غنى عن معونة
الأنصار إخوانهم في الإسلام . وقيل أن رجلين فقط من بني النضير أسلما فلم
تمس أموالهما وهما يامين بن عمير وأبو سعد بن وهب . كان إجلاء بني النضير
ضربة قاصمة لليهود الذين شعروا بمرارة النزوح والهجرة ، ومع ذلك لم يفطنوا
للخطأ الكبير الذي ارتكبوه ،وهم أهل دين سماوي ، بتحالفهم مع قريش أهل
الوثنية ضد المسلمين وهم أهل دين سماوي مثلهم . والتوراة عندهم توصي
بالنفور من عبدة الأوثان والأصنام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://talabyad.yoo7.com
 
غزوة بني النضير ( ربيع الاول السنة 4هـ /626 م )
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
تل أبيض :: القسم الإسلامي :: منتدى السيرة النبوية الشريفة-
انتقل الى: